الخميس، 23 مايو 2013

أشكال التوحد



أعراض تأخر وقصور في القدرات واضحة ضمن ثلاثة مناطق أساسية هي  :
1-ضعف دال في التفاعل الاجتماعي .
2- ضعف دال في مهارات التواصل .
3- سلوكيات وأنشطة تكرارية ونمطية .
هناك خصائص ومظاهر سلوكية مشتركة يتصف بها ذوي التوحد وفي المقابل فإنه لا يمكن لنا من ناحية عملية أن نجد نفس الخصائص لدى كل .هؤلاء الأطفال , وحتى إن وجدنا نفس الخصائص فإنه في الأغلب تختلف في طريقة ظهورها أو الدرجة والمستوى الحالي لها .
ويقع تحت هذه المجموعة 5 أشكال أساسية من اضطرابات التوحد :
1-  التوحد التقليدي
2-  متلازمة اسبرجر
3-  متلازمة ريت
4-  اضطرابات الطفولة التحليلية (الإنتكاسية)
5-  اضطرابات النمو الغير المحددة
ولمعرفة هذه الخصائص لدى الأطفال ذوي التوحد فقد تم تصنيف أنماط ظهورها بهدف فهم أكثر لحالة كل طفل وما يمكن أن يقدم له من خدمات وبرامج علاجية . لذلك يمكن تصنيف اضطرابات التوحد على النحو التالي :

·        لتوحد التقليدي : هو يظهر لدى الأطفال في أعمار مبكرة ويكون لديهم مشكلات في التفاعل الاجتماعي , والتواصل واللعب التخيلي .

6-  اضطرابات ما يسمى بـ (طيف التوحد) ( (ASD يشمل على :
-         متلازمة اسبرجر : حيث يكون لدى الطفل سلوكيات نمطية وتكرارية , وفي المقابل لا يوجد تأخر في اللغة أو التطوير المعرفي أو مهارات العناية الذاتية وتظهر المشكلات الاجتماعية عاده في سن المدرسة بشكل واضح حيث يكون هناك مشكلات في التفاعل وإظهار الانفعالات مع الأقران  و يتميز المصابون بمتلازمة اسبرجر بتفوق ملحوظ في التواصل والحديث والتفاعل مع المحيط الخارجي، ولا تتوفر لديهم صفة التأخر الشديد التي يتميز بها المصابين بحالات التوحد الأخرى.

-         متلازمة ريت : ويظهر لدى الإناث فقط واحدة من كل 10000، من ما بين الذكور, وأسبابه جينية عادة حيث  أن النمو في البداية طبيعياً في الجوانب الحركية ومحيط الرأس , ويظهر بعد ذلك بطء في نمو الرأس بين (5-48) شهراً ويظهر فقدان للقدرات مثل استخدام اليدين بطريقة صحيحة , وكذلك فقدان الترابط الاجتماعي , وعدم السيطرة على حركات مثل المشي الصحيح , وفقدان في الجانب اللغوي سواء الاستيعابي أو التعبيري , وكذلك يصاحبه مشكلات عصبية , وإعاقة عقلية شديدة , وتدهور في الحالة مع تقدم العمر , وكانت تقارير طبية أوضحت مؤخرا أن الجين المرتبط بالكروموسوم X هو العامل الرئيسي المسبب لاضطراب رات..

-         اضطراب الطفولة التحليلي : عادة لا يظهر الاضطراب إلا بعد سنتين من عمر الطفل , بعدها يبدأ بفقدان المهارات الأساسية , وتصبح لديه حركات غير عادية , ويصاحبها مشكلة في اللغة الاستقبالية والتعبيرية , ويظهر لدى الطفل سلوكيات نمطية وتكرار للنشاطات , ويصاحبه عادة إعاقة عقلية شديدة ولا يوجد لدى الأطفال مشاكل عصبية .

-         اضطرابات النمو الشامل غير المحددة :  والذي يشمل على العديد من مظاهر التوحد , ولكن في الأغلب يكون من الدرجة البسيطة وليس الشديدة أو الشاملة لكل جوانب الاضطراب , ولعل الجوانب التي يظهر فيها اضطراب لدى هؤلاء الأطفال يتركز في الجوانب الاجتماعية وكذلك في المهارات اللفظية وغير اللفظية .

-         متلازمة هيللر (الاضطراب النمائي الغير منضبط)  : يعتبر هذا النوع من الاضطراب أكثر الأنواع خطورة بسبب التأخر الذهني الشديد الذي يتميز به المصابون بهذا النوع من المرض بسبب حدوث تغيرات ملفتة في التخطيط الدماغي


-         تؤدى في معظم من الأحيان إلى نوبات صرع شديدة , ينشأ هذا النوع بعد فترة تطور طبيعية تبدأ في العامين الأوليين من العمر، إذ يلاحظ على الطفل تأخره في مجال اللغة والتواصل، ومجال مهارات العلاقات الاجتماعية، أو مجال السيطرة على التبول، مجال اللهو واللعب، مجال المهارات الحركية مثل تقليد الآخرين وغيرة من المهارات التي يتسنى للطفل القيام بها في تلك الفترة من العمر.

-         الاضطراب النمائي النمطي والذي يعرف بتسميات " توحد غير نموذجي" :  يتميز المصابون بهذا الشكل بتأخر شديد في المهارات الاجتماعية أو التواصل اللفظي، وباهتمامات غريبة ونشاطات عشوائية لا تعتبر "مميزة للإصابة بالتوحد" ويؤكد العلماء أن هذا الشكل شبيه بالتوحد وليس توحدا لذا يطلق عليه "توحد غير نموذجي".

·      أعراض التوحد:

التواصل: يكون تطور اللغة بطيئاً، وقد لا تتطور بتاتاً، يتم استخدام الكلمات بشكل مختلف عن الأطفال الآخرين، حيث ترتبط الكلمات بمعانٍ غير معتادة لهذه الكلمات، يكون التواصل عن طريق الإشارات بدلاً من الكلمات، يكون الانتباه والتركيز لمدة قصيرة.

التفاعل الاجتماعي:يقضي وقتاً أقل مع الآخرين، يبدي اهتماماً أقل بتكوين صداقات مع الآخرين، تكون استجابته أقل للإشارات الاجتماعية مثل الابتسامة أو النظر للعيون.

المشكلات الحسية: استجابة غير معتادة للأحاسيس الجسدية، مثل أن يكون حساساً أكثر من المعتاد للمس، أو أن يكون أقل حساسية من المعتاد للألم، أو النظر، أو السمع، أو الشم.

اللعب: هناك نقص في اللعب التلقائي أو الإبتكاري ، كما أنه لا يقلد حركات الآخرين، ولا يحاول أن يبدأ في عمل ألعاب خيالية أو مبتكرة.

السلوك: قد يكون نشطاً أو حركاً أكثر من المعتاد، أو تكون حركته أقل من المعتاد، مع وجود نوبات من السلوك غير السوي (كأن يضرب رأسه بالحائط، أو يعض) دون سبب واضح. قد يصر على الاحتفاظ بشيء ما، أو التفكير في فكرة بعينها، أو الارتباط بشخص واحد بعينه. هناك نقص واضح في تقدير الأمور المعتادة، وقد يظهر سلوكاً عنيفاً أو عدوانيا، أو مؤذياً للذات. وقد تختلف هذه الأعراض من شخص لآخر، وبدرجات متفاوتة.


·      الصعوبات التي يواجهها الأطفال ذوي التوحد :
يواجه الأطفال ذوي التوحد صعوبات جمة في جوانب متعددة لدى تواصلهم مع الآخرين داخل المنزل و المدرسة وكذلك في المجتمع المحيط بهم . وتتلخص تلك الصعوبات في النواحي الأساسية التي تتأثر فعلياً ويطلق عليها (الثالوث ) أو الاضطرابات الثلاثية وهي :
1-    التفاعل الاجتماعي : حيث يجد هؤلاء الأشخاص صعوبة في بدء أو استمرار علاقة اجتماعية , وعندما يقومون بذلك فإن علاقاتهم غالباً ما تكون ضعيفة وخالية من "الروح" التي تميز العلاقات الإنسانية .
2-    التواصل الاجتماعي : حيث يكون لديهم صعوبات في التواصل اللفظي وغير اللفظي , فهم يجدون صعوبة في فهم دور اللغة كوسيلة لتبادل المعلومات والمشاعر وطلب الاحتياجات . وإذا تكونت لديهم مهارات لغوية فإنها غالباً يستخدمونها بطريقة ناقصة وحرفية , فمثلاً يجد الكثير منهم صعوبة في فهم أي معنى للكلام غير المعنى الحرفي , ويجدون كذلك صعوبة في فهم تعابير الوجه , أو نبرات الصوت .
3-    اللعب التخيلي : حيث يجدون صعوبة في تطوير مهارات اللعب التخيلي الضرورية للتعلم وفهم الحياة ؛ ولذا تكون معظم نشاطاتهم أو ألعابهم نمطية ومكررة , وغالبية يهتمون بتفاصيل جانبية للأشياء (غير المهمة ) أكثر من فهمهم للصورة المتكاملة لشيء أو نشاط أو لعبة . وتصاحب هذه الاضطرابات الأساسية عدداً من السلوكيات النمطية والتي تختلف في الحدة والشكل من شخص لآخر من شخص لآخر , بل إنها قد لا تظهر جميعها لدى نفس الشخص


وهناك عدد كبير من المظاهر التي يتم الاعتماد عليها في تقييم شخص ما وتشخيصه بأن لديه صفات توحدية , ومن أمثلتها :
-         أداء طريقة مكررة ونمطية بالأيدي أو الأصابع أو الأشياء , مثل : لف الأصابع بطريقة معينة , أو اللعب بنفس اللعبة بشكل مكرر ونمطي ليس فيه تجديد أو تخيل .
-         الاهتمام بالأشياء المتحركة , مثل : المراوح أو عجلات السيارات .
-         الاهتمام بتفاصيل الأشياء , مثل : الحفر على الأبواب أو نقاط في صوره أو حبة على الوجه دون الاهتمام بالتفاصيل الأكثر أهمية .
-         الطرق أو الخربشة على الأبواب أو الأسطح بشكل متكرر .
-         تحسس الأشياء أو شمها بشكل متكرر .
-         تكرار حركات جسديه مثل اللف أو القفز أو الدوران أو المشي على شكل زوايا أو خطوط مستقيمة .
-         إيذاء الذات أو الآخرين مثل العض .
-         صك الأسنان أو تحريك الرأس .
-         الصراخ أو إصدار أصوات معينة بشكل مكرر ونمطي .
-         الاهتمام غي المبرر بأشياء معينة , مثل : لباس معين أو أكل معين أو لعبة معينة , والاضطراب عند عدم وجودها أو محاولة استبدالها .
-         الغضب عند تغيير روتين معين مثل الانتقال من مكان لآخر ( من المنزل للسوق أو من غرفة لأخرى ) أو إعادة ترتيب سريره أو أثاث المنزل .
-         الاهتمام غي المبرر بأصوات معينه , مثل : صوت تنقيط الماء أو صوت لعبة معينة .
-         جمع أشياء بدون هدف مثل جمع اللعب البلاستيكية أو المفاتيح وصفها في خطوط أو ترتيب معين .
-         طقوس أو عادات معينه عند النوم .
-         تكرار أسئلة بعينها و كلام معين مثل : طرح أسئلة معينه وتكرارها أو إعادة نشرات الأخبار .
وقد قدمت الجمعية الأمريكية للتوحد قائمة تشخيصية لاضطراب التوحد تتكون من 18 عرضاً أساسياً لهذا الاضطراب موضحة أنه يجب توفر مالا يقل عن تسعة أعراض في المفحوص لتتكون لدينا مؤشرات معقولة بوجود اضطراب التوحد لديه .ويمكن استعراض تلك الأعراض التي قدمتها الجمعية الأمريكية للتوحد وعددها ثمانية عشر عرضاً وذلك على النحو التالي :

  • -         صعوبة في الاختلاط و التفاعل مع الآخرين  .
  • -         ضعف أو انعدام التواصل البصري .
  • -         يظهر عليه عدم الشعور بالألم .
  • -         لا يستجيب للإيماءات اللفظية (يتصرف وكأنه أصم ) .
  • -         لا يستجيب لطرق التدريس التقليدية .
  • -         يصر على تكرار السلوك ويرفض التغيير في البيئة أو الروتين .
  • -         ضحك وقهقهة غير مناسبة .
  • -         لا يبدي خوفاً من المخاطر .
  • -         صعوبة في التعبير عن احتياجاته ( يشير بالإيماءات ) .
  • -         لا يريد أن يحضن أحداً خوفاً من المخاطر .
  • -         يدور الأجسام و الأشياء .
  • -         ارتباط غير مناسب بالأجسام أو الأشياء .
  • -         يطيل البقاء في اللعب الانفرادي ويلعب بطريقة غريبة ولمدة طويلة .
  • -         يفضل البقاء وحيداً .
  • -         نشاط بدني مفرط أو خمول بدني .
  • -         ترديد الكلمات التي يسمعها (يردد كلمات أو عبارات بشكل تسجيلي ) .
  • -         يغضب ويبدو عليه الحزن بدون سبب ظاهر أو منطقي .
  • -         المهارات الحركية الكبرى والصغرى غير طبيعية (قد لا يريد ركل الكرة ولكن يفضل تركيب المكعبات ) .

الاثنين، 20 مايو 2013

الشلل الدماغي

الشلل الدماغى

هو أحد حالات الإعاقة المتعددة التي تصابفيها خلايا المخ يتلف وغالبا ما تتم الإصابة به أثناء فترة الحمل أي الجنين أو بعدالولادة مباشرة وتفسير الاضطراب يتضح من مسماه

فالشلل اضطراب يتصل بعدم القدرة على الحركةوهذا يشير إلى أن المخ مجازا لا يستطيع أن يؤدي كافة وظائفه ونطلق على هذا الشلل الدماغي انهمرض بكل ما فى الكلمة من معنى لأنه غير قابل للعلاج .. لكن هناك حالات معتدلة فيهوأخرى حادة . ومع ذلك فالشخص الذي يعانى منه يستطيع أن يحيا حياه طبيعيه ومنتجهبتلقي وسائل تعليمية خاصة.

* أسباب الشلل الدماغي:


· إصابة المرأة الحامل بعدوى خلال فترة الحمل.

· الولادة المبكرة.

· نقص وصول الأكسجين للطفل أو قد تحدث بعد الولادة نتيجة التعرضلحادث.

· التسمم بالرصاص.

· العدوى الفيروسية.

· إساءة التعامل مع الأطفال

· وغيرها من العوامل الأخرى.

وأكثر الأسباب شيوعا في هذه القائمة المذكورةعدم وصول الأكسجين أو الدم للجنين أو المولود حديثاً بشكل كاف, وقد يحدث ذلك بسببانفصال المشيمة في غير التوقيت المحدد لها , استغراق الولادة لوقت طويل من الزمن أوتلك الفجائية , التدخل في الحبل السري , عدم البراعة في توليد المرأة.

العناصر الرئيسية لتشخيص الشلل الدماغي:


· ليس مرضا بحد ذاته، ولكن مجموعة من الأعراض المرضية لأسبابمتعددة ليس حالة وراثية ( باستثناء بعض الحالات التي تكون الأسبابوراثية(.

· إصابة الدماغ في مرحلة الحمل والولادة.

· تلف مركزي للجهازالعصبي.

· غير متطور: الإصابة ثابتة لا تزداد مع مرور الأيام.

· ليس قابلاللشفاء فإصابة الدماغ أدت للتلف التام.

المشاكل غير الحركيةالمصاحبة للشلل الدماغي :


الشلل الدماغي ليس مشكلة حركية فقط ، ولكنالمشكلة الحركية هي الأكثر وضوحاً ، إلاّ أنه بالإضافة للمشاكل الحركية فإن هناكمشاكل أخرى مثل:


· المشاكل السمعية والبصرية

· مشاكل النطق وصعوباتالتعلم

· نقص القدرات الفكرية واضطراب التواصل

· مشاكل في القدرةالغذائية

· مشاكل الصرع والتشنجات

التصنيف حسب شدة الإعاقة:وهو التصنيف الذي يعتمد على شدة أو درجة الإعاقة الحركية ، وهي درجات قد تتغير مع العلاج الطبيعي والتمارين،وتزداد سوءاً مع الإهمال، وتقسم إلى :

الحالات البسيطة: حيث يستطيع الطفلالمشي واستخدام أطرافه الأربعة بدون مساعدة دائمة له.الحالات المتوسطة:الطفل يحتاج إلى أجهزة تعويضية وتدريب للمشي واستخدام اليدين، وهو ما يحتاج إلىعلاج طبيعي مستمر.الحالات الشديدة: قد لا يستطيع الطفل المشي بسهولة ويعتمد على الكرسي المتحرك في تنقلاته، ويحتاج إلى العلاج الطبيعي والتمارين بشكلمستمر.

أنواع الشلل الدماغي وظيفياً :

بالإضافة إلىتقسيم الأنواع حسب مكان الإصابة فإنه من الممكن تقسيم الشلل الدماغي سريرياً حسبالأعراض المصاحبة للخلل الحركي السائد إلى عدة أنواع منها:

(1) الشلل الدماغي التشنجي ( ألتقلصي) SPASTIC CP

· أكثر الأنواع شيوعاً حيث يبلغ 50-60% من الحالات

· يكونالسبب في 80% من الحالات الولادة قبل الأوان ( الخدج)

· الإصابة عادة ما تكونفي قشرة الدماغCerebral cortex

· يكون هناك زيادة في مستوى المقوية العضلية

· إصابة المراكز العليا للوظائف الحيوية مثل السمع والبصر والأدراك بدرجاتمتفاوتة.

(2)الشلل الدماغي الكنعي ( الدوديATHETOID CP (

· الإصابة في العقد العصبية القاعديةBasal ganglion

· تظهرالأعراض على شكل ارتخاء في أحد الأطراف أو مجموعة منها

· وجود حركات دوديةللأطراف ( بوجود الحركة ، بعدم وجود الحركة).

· قد يكون مصحوباً بسيلان اللعابمع صعوبات في السمع والكلام.(3) الشلل الدماغي الرنحي ( اللاتناسقي الحركي) ATAXIC CP · الإصابة عادة ما تكون في المخيخ Cerebellum

· تظهر الأعراض علىشكل عدم توازن وحركات غير طبيعية رجفانية وإرتعاشية غير منتظمة.

(4) الشلل الدماغي المختلطMIXED CP في هذا النوع لاتنطبق عليه إعراض الأنواع السابقة ، ولكن هناك بعض الأعراض من كل نوع نتيجة إصابةأكثر من منطقة بدرجات متفاوتة.المشاكل السلوكيةوالنفسية

تظهر هذه المشاكل في جميع مراحل العمر وتبلغ نسبتها4 أو 5أضعاف نسبته في الأطفال العاديين، وليس السبب في حدوثها إصابة الدماغ ولكن تتركز الأسباب في الضغوط النفسية على الطفل والعائلة، مما يسبب ضيقاً لمن يقومبرعايته، وإعاقته قد تؤدي إلى زيادة إحباطاته، ومن أهم هذه المشاكل:إضطرابالنوم : إذا كان الطفل متيبساً فمن المتوقع عدم ارتياحه مما يؤدي إلى إستيقاضه المتكرر، وهو ما يزعج الوالدين ويقلقهم، أما إذا كان الطفل مرتخياً واهناً أو يستخدمأدوية مقاومة للتشنج فقد نلاحظ نومه الكثير مع قلة الحركة، وهنا يجب ملاحظة نسبةالدواء في الدم لمنع زيادتها، كما يجب إيقاظ الطفل وملاعبته.البكاء : تكرارالبكاء قد يكون تعبيراً من الطفل عن تضايقه من وضعه العام أو عدم الاهتمام به، وهنايجب على الأم عدم لوم النفس لذلك، ولكن في بعض حالات الصرع ( الصرع الواهن، الصرعالمرتخي ) نلاحظ عدم بكاءهم وبدون وجود أي تعبيرات على وجوههم، وهنا يجب ملاحظة عدموجود الأعراض الجانبية لزيادة أدوية التشنج.النزق وحدةالطبع
الأنطوائية
قلة التركيز

متلازمة الداون




معنى المتلازمة ؟

هو وصف لمجموعة من الأطفال يشتركون أو يتشابهون فيصفات جسمية متعددة ، هذه الصفات تتواجد بكاملها في بعض الأطفال ، إلاّ أن هناكأطفالا لا يملكون إلاّ بعضاً منها .

السبب لحدوثمتلازمة داون :

السبب الرئيسي لحدوث متلازمة داون هو وجود ثلاثةكروموسومات في المجموعة رقم 21 في الخلية (الطبيعي هو كروموسومين) ليكون مجموعالكروموسومات في الخلية 47 كروموسوم .

هل هو مرض أو حالة وراثية ؟

لا تعتبر متلازمةداون حالة أو مرض وراثي، فعادة تحصل لحدوث عيب أو طفرة لا تتكرر إلاًنادراً.

نسبة حدوث المتلازمة:

متلازمةداون تحدث في كل مكان في العالم وتؤثر في كل الأعراق فهي بلا جنسيه، وبإجراءالإحصائيات وجد أن متلازمة داون تحث لطفل واحد من بين 800 مولود حي ( مهما كان عمرالوالدين ) ، وقد لوحظ انه كلما زاد عمر الأم زادت احتمالية حدوثها.


حد
وث متلازمة داون ليس نتيجة تناول الأم أو الأب لأدوية أو نتيجة حدوث مرض لديهم أثناء الحمل، فليس له علاقة بالمرض أوالغذاء.

ما هي احتمالية تكرار الحالة؟

سؤاليؤرق الوالدين ، لدينا طفل مصاب بمتلازمة داون ، ما هي احتمالية الحمل القادم ؟ وماهي المؤثرات على ذلك ؟ وغيرها من الأسئلة، وهنا لابد من طمأنة الوالدين أنه في 98% من الحالات فإن نسبة التكرار فيها هي 1% فقط ، أما في 2% من الحالات يكون هناك عيبلدي أحد الوالدين مما يجعل النسبة تزيد لتكون من 2إلى 15 %.

ما هو دور عمر الأم في حدوث الحالة ؟

لم يتم التعرف على الأسباب المؤدية لحدوث متلازمة داون ولكن لوحظ وجودعلاقة بين تقدم عمر الأم وحدوث متلازمة داون، فكلما تقدم عمر الأم زادت احتمالاتحدوث متلازمة داون لدى جنينها وخصوصاً بعد عمر 35 سنة، ولكن لا يعني ذلك أن عمرالأم هو السبب، فغالبية المواليد ( 80% ) أمهاتهم أعمارهن أقل من 35 سنة، والبعضمنهن يكون هو الطفل الأول لهن.

أعراض متلازمة داون هوالشكل الخارجي ؟

حتى الآن لا يعلم أحد كيف تستطيع هذه الزيادة فيالكروموسوم 21 أن تؤثر على التطور والتخلّق الطبيعي الذي يؤدي إلى تغيرات في الصفاتالجسمية التي تتفاوت نسب ظهورها في الأطفال المصابين بمتلازمة داون ، وهذه الصفاتغير تشخيصية ، ولكن لا بد من عمل فحص الصبغيات (الكروموسومات) لإثبات الحالة ،وإظهار نوع الخلل المسبب لها ، وإن كان الأطباء يقومون بالتشخيص المبدئي عن طريقالفحص السريري.

الأحد، 19 مايو 2013

التدخل الغذائي


 


وجد لدى بعض الأطفال التوحديون تحسس غذائي ، وبعض هذه المحسسات قد تزيد درجة التهيج Hyperactivity  ، لذلك يختار بعض الأهل عرض طفلهم على متخصص في التحسس لتقييم حالتهم ، وعند ظهور النتائج يمكن إزالة بعض الأغذية من طعام الطفل ، مما قد يساعد على الإقلال من بعض السلوكيات السلبية.
في نظرية الاضطراب الأيضي افتراض أن يكون التوحد نتيجة وجود بيبتايد Peptide خارجي المنشأ ( من الغذاء ) يؤثر على النقل العصبي داخل الجهاز العصبي المركزي، وهذا التأثير قد يكون بشكل مباشر أو من خلال التأثير على تلك الموجودة والفاعلة في الجهاز العصبي، مما يؤدي أن تكون العمليات داخله مضطربة. هذه المواد Peptides  تتكون عند حدوث التحلل غير الكامل لبعض الأغذية  المحتوية على الغلوتينGLOTINES مثل القمح ، الشعير، الشوفان، كما الكازين الموجود في الحليب ومنتجات الألبان.
لكن في هذه النظرية نقاط ضعف كثيرة فهذه المواد لا تتحلل بالكامل في الكثير من الأشخاص ومع ذلك لم يصابوا بالتوحد،  لذلك تخرج لنا نظرية أخرى تقول بأن الطفل التوحدي لديه مشاكل في الجهاز العصبي تسمح بمرور تلك المواد إلى المخ ومن ثم تأثيرها على الدماغ وحدوث أعراض التوحد.

التوحد مش مرض


التوحد مش مرض ... كل التحية لجمعية لست وحدك