الخميس، 30 مايو 2013

أجعلى دائما فترة بين الحمل والآخر أكثر من سنتين



 دراسة أجريت مؤخرا من قبل لورين مارتن، أستاذ ومدير الأبحاث في قسم علم النفس الدراسات العليا في جامعة أزوسا المحيط الهادئ، حول علاقة تعاقب الحمل والانجاب بطيف التوحد .. أجرت الدراسة على عينة من أكثر من 300 زوجاً ومتابعة الحمل والولادة في العينة .. فوجدت أن الانجاب في الاسرة والمتلاحق في غضون سنتين .. قد يعرض المولود الثاني لطيف التوحد بشكل كبير .. عن العينة التي انجبت الاطفال بفاصل زمني بين الولادتين اكثر من سنتين .. خلاف ذلك ..تؤثر الولادة المتلاحقة بين الأخوة في الأسرة الواحدة .. على معدل ذكاء الطفل الثاني .. حيث أن العوامل الوراثية أو البيئية تتراكم عبر الحمل مما يؤدي إلى مظاهر أكثر شدة من أعراض التوحد . لذلك تنصح الدراسة الأسر في عدم الانجاب المتلاحق وأن يكون هناك فترة بين الحمل والآخر أكثر من سنتان .. حتى لا يكون طفلك معرض إلى طيف التوحد.

أكبر دراسة تحليلية عن طريق فحص الدم و واكتشاف وتشخيص طيف التوحد في وقت مبكر



شركة سينابديكس كورب الأمريكية  تطلق أكبر دراسة تحليلية عن اكتشاف طيف التوحد في الأطفال من واقع عينة من الأطفال يصل عددهم إلى 660 طفلاً  شاركوا في الدراسة .. والتي تبنى على أساس فحص الدم للمساعدة في تحديد وتشخيص طيف التوحد في سن مبكر .. حيث أن ما زال الطب في أمريكا حتى الآن يبدأ في تشخيص المرض من عمر ثلاث سنوات كمتوسط عام إلا أن الآباء والأمهات تكتشف اضطراب التوحد في عمر 18 شهر تقريباً.
تقوم الدراسة حول ملاحظة الاختلاف والتغير في الحمض النووي RNA الجيني والتي يمكن عن طريقها تتبع تقييم تطور البروتين وحجم بناءه والذي يؤثر على وظائف عديدة في التنمية العصبية والسلوكية في وقت لاحق للطفل .. وقد ارتبطت متغيرات الحمض النووي مع خطر التوحد عن طريق قياس نسب البناء البروتيني والذي يشخص مرض التوحد بشكل مبكراً عن المتوسطات المعيارية المعمول بها الآن .

و ترى الدراسة أن عند الاكتشاف المبكر عن طريق فحص الحمض النووى .. يجب التدخل الارشادي للأسرة في كيفية التعامل مع الطفل و المدخل السلوكي الذي يقوم بتحفيز النشاط البروتيني لدى الطفل و ذلك عن طريق اختبارات اللعب 

الثلاثاء، 28 مايو 2013

عالجي طفلك المتوحد ببعض ادوات المنزل البسيطة



أظهرت الأبحاث أن الأطفال الذين يعانون من التوحد يظهروا  تحسنا كبيرا بعد ستة أشهر من التمارين الحسية البسيطة في المنزل باستخدام الأدوات اليومية مثل الروائح، والملاعق والإسفنج .
وفقا لباحثي جامعة جامعة كاليفورنيا  البيولوجية والعصبية.  وجد الباحثون ان العلاج المعروف باسم تخصيب البيئة أدى إلى مكاسب ملحوظة في  الأطفال الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 12 سنة ، وتظهر النتائج تظهر في علم الأعصاب السلوكي خلال ستة أشهر.

الباحث المشارك في الدراسة  مايكل ليون اختار عينة عشوائية  من 28 طفل  وتم تقسيمهم إلى مجموعتين  ،متوازنة بالنسبة للعمر وشدة التوحد. لمدة ست شهور وشارك  المجموعة الأولي المواد الدراسية العلاجية للتوحد ، واختار المجموعة الأخرى و ارس معها تمارين  تخصيب الحسية اليومية.

بعد ستة أشهر من العلاج، أظهرت النتائج أن 42٪ من الأطفال في مجموعة التخصيب أبدت  تحسناً ملحوظاً  في السلوكيات - مثل المتعلقة بالناس، وجود استجابات عاطفية نموذجية واستجابات الاستماع - مقارنة مع المجموعة الأولى التي باشرت الطرق القياسية العلاجية للتوحد أنتجت نسة 7% فقط استجابة.

كما سجلت المجموعة الثانية أيضاً نتائج أعلى في الوظائف المعرفية، في حين أن متوسط ​​الدرجات للبنين في المجموعة الأولى القياسية انخفضت.

وذلك  فعليكي أن تعطي الطفل التخصيب الحسي المناسب  باستخدام المنتجات المتاحة عادة في وطنك ، وتعريض الطفل إلى الخبرات الحسية  وستجدي انخفاض ملحوظ في الأعراض السلوكية والإدراكية المرتبطة بطفلك 

الخميس، 23 مايو 2013

دراسة سويسرية تتوصل إلى امكانية علاج مرض التوحد والقضاء عليه نهائيا مرض التوحد

(كونا) - توصلت دراسة لاطباء مركز جامعة بازل للابحاث الحيوية اليوم الى منطقة محددة في الجهاز العصبي يؤدي الخلل فيها الى الاصابة بمرض التوحد وان هذا الخلل يمكن علاجه فيما وصفته الدراسة ب"سابقة هي الاولى من نوعها لشفاء الاطفال المصابين بهذا الداء".

واكدت الدراسة "ان السبب في الاصابة بمرض التوحد يعود الى تحورات تصيب 300 من الجينات اهمها تلك التي تصيب الجين المعروف باسم (نيوروليجين - 3) المسؤول عن بناء نقاط الاشتباك العصبية التي تمثل حلقة الوصل بين الخلايا العصبية في جسم الانسان".

واضافت الدراسة "ان الباحثين تمكنوا من خلال التجارب على الفئران التعرف على ان الخلل في هذا الجين يؤدي الى فقدان التواصل بين الخلايا العصبية وتشوش على التواصل بين الدوائر العصبية المرنة ما يعوق انتقال الاشارات العصبية ومن ثم الاصابة بالتوحد".

ووجد الباحثون ان تلك التطورات تتزامن مع انتاج زائد لاحد الاحماض الامينية المكونة للبروتينات المستخدمة في نقاط الاتصال بين المراكز العصبية لنقل الاشارات فيما بينها اذ تؤدي تلك الزيادة الى عرقلة تكيف الجهاز العصبي مع الاشارات المطلوب نقلها لاسيما تلك المتعلقة بالتعلم واكتساب المهارات من ثم تؤثر سلبيا على نمو المخ وعملية الادراك.

واوضحت الدراسة "انه لمن حسن الطالع ان تلك الزيادة في انتاج هذا الحمض الاميني المتسبب في المرض يمكن التغلب عليها من خلال علاج الجين الذي يحمل اسم (نويرولوجين - 3) حيث اثبتت التجارب على الفئران ان تلك الخطوة تؤدي الى اعادة مسار نقل الاشارات العصبية الى طريقها الطبيعي".

كما اكدت الدراسة ان هذه الطريقة أدت الى اختفاء الخلل الذي يصيب عملية نقل الاشارات العصبية تماما وعودة دائرة نقل المعلومات بين المخ والجهاز العصبي بشكل طبيعي تماما ما يعني القضاء على مرض التوحد نهائيا.

وتقول الدراسة "ان تطبيق نتائجها في الصناعات الصيدلانية لانتاج دواء يعالج التوحد سيكون خطوة كبيرة لا سيما ان علاج المرض يعتمد عادة على الطرق التربوية لاكساب الطفل طرق التعامل مع الذات والآخرين".

كما تعول الدراسة على دعم الاتحاد الاوروبي وشركات تصنيع الدواء لتطوير الاكتشاف الى عقار يمكن تداوله للعلاج.

ويوصف مرض التوحد بأنه إحدى حالات الإعاقة التي تقف حائلا امام استيعاب المخ للمعلومات وكيفية التعامل معها ما يسبب للطفل مشكلات في كيفية الاتصال بمن حوله وخلل في اكتساب مهارات التعليم السلوكي والاجتماعي.

ويظهر المرض عادة خلال مراحل مبكرة من عمر الطفل لكنه يستمر طيلة العمر اذا لم يتم تدريب الطفل على مهارات التواصل الاجتماعي والقدرة على التحصيل الدراسي والأنشطة الترفيهية بآليات تربوية معينة لاسيما تلك التي تجنب الاطفال العنف مع الذات او مع الآخرين.

التعلثم واللجلجة أو الثأثأة .. اضطراب نفسي اكثر شيوعا

في الحقيقة أن التأتأة هي أحد أشكال الاضطرابات النفسية والأكثر شيوعاً كأحد صعوبات النطق ، وتنتشر بصورة واضحة في سن الثالثة أو الرابعة أثناء اكتساب الطفل الكلام ، أو من سن الخامسة أو السادسة عند دخول الطفل المدرسة ، وأحياناً تبدأ في سن المراهقة.
احتمالات ظهور التأتأة المبكرة عند الاطفال
أولاً : الفشل
حينما يبلغ الطفل سناً أكبر فإنه يحاول أن يكوّن جمل أطول للتعبير عن أفكار جديدة ، عند ما يفشل فى العثور على الكلمات الصحيحة ، وأمه لا تعيره انتباهاً كبيراً بسبب محاولته المستمرة فقط تقول له ( ها .. ها عايز تقول أيه ؟ ) وهي مستغرقة بأعمال المنزل .
وهكذا تزداد خيبة الطفل بسبب عدم اهتمام أمه .

ثانياً : التوتر النفسي
التوتر النفسي والعناد الذي يظهر أحياناً على الطفل في المرحلة الابتدائية نتيجة الظروف البيئية التي تحيط به تؤثر في كلامه
- عدم إحساس الطفل بالأمن والعطف ، والحرمان .
- مبالغة الوالدين في الرعاية وعدم إعطائه فرصة للاعتماد على النفس
- الخلافات بين الوالدين ومشاهدة الطفل لها .
- التوتر النفسي للأمهات ينعكس على أطفالهن .
- الفشل الدراسي
ثالثاً : الوراثة والبيئة
التأتأة أحياناً تكون وراثية في الأسرة ، هي ليست فطرية بصفة قاطعة إلا أن للوراثة دور والبيئة دور أكبر ونسبة ظهورها عند الذكور أكثر عن الإناث ، وهذا يعني أن بعض الأشخاص لديهم استعداد أكبر نحو هذه الظاهرة .
رابعا ً: اضطراب مراكز الكلام
- وجود عطب خلقي في مراكز الكلام في المخ .
- اضطراب الجهاز التنفسي ، وتضخم اللوزتين ولحمية الأنف .
- إجبار الطفل الأعسر ( الذي يستخدمه يده اليسار ) على استعمال اليد اليمني يؤدي إلى اضطراب الجهاز العصبي الخاص بالكلام لأن ذلك الجزء من المخ هو الذي يتحكم في الكلام

مظاهرة التأتأة
1- حركات ارتعاشية مصاحبة متكررة على شكل :
- تحريك الكتفين أو اليدين ، الضغط بالقدم على الأرض .
- ارتعاش الرموش وجفون العين .
- الميل بالرأس إلى الوراء أو إلى الجانب .
ويلجأ الطفل لبعض هذه الحركات لعلها تساعده على التخلص من احتباس الكلام .
2 - تشنج يكون على شكل احتباس في الكلام يعقبه انفجار .
تظهر بوضوح " التشنجات الوقفية " مع سوء الحالة إذ يبذل الطفل عن تحريك عضلاته الكلامية جهد ومحاولات ، فيضغط على شفتيه وعلى عضلات الجهاز الكلامي ، وبذلك تحتبس طلاقة اللسان .


طرق الوقاية :
° لا تحاول تصحيح كلام الطفل والضغط عليه لإكسابه الكلام قبل سن عامين .
° البحث عن الأسباب التي تسبب التوتر للطفل والقضاء عليه .
° مداعبته واللعب معه عن طريق عمل أشياء بدلاً من التحدث عنها .
° إتاحة الفرصة للطفل باللعب مع الأطفال الآخرين .
° ترك الفرصة له ليكون قائد وعدم قيادته في كل عمل يعمله .
° إعطائه الاهتمام عندما يتحدث .
° منع الغيرة وتوفير الحب و الحنان والرعاية النفسية للطفل .

طـــــرق العــــلاج

البداية
التأكيد من أن الطفل لا يعاني من أسباب عضوية ، مشكلة عصبية فى مراكز الكلام بالمخ ، أو مشكلة فى الجهاز التنفسي ، أو مشكلة في العضلات الكلامية أو الجهاز الكلامي .

العلاج النفسي
ينبغي أن تتعاون الأسرة وتفهم الهدف من العلاج النفسي ومساعدة ا لطفل لتقليل الأثر الانفعالي والتوتر النفسي ، ووضع حد لخجله وشعوره بالنقص ، والانطواء في البيئة التي يعيش فيها ، ومساعدته على أن يعتمد على نفسه ، وعلى رفع روحه المعنوية بحيث يشعر بالأمن والدفء العاطفي ، والبعد عن التدليل .

العلاج الكلامي
ويتلخص في تدريب الطفل المريض على الكلام عند بداية نطقه للحروف باستخدام فنيات التخاطب الملائمة والتخفيف من الآثار السلبية المصاحبة .

العلاج الاجتماعي
دمج الطفل المريض في أنشطة اجتماعية تدريجياً كي تتاح له فرصة التفاعل الاجتماعي مما يساعد على تنمية شخصيته اجتماعياً عن طريق العلاج باللعب .

الحليب المبستر واحتمال ارتباطة بانتشار اضطراب التوحد !




الحليب المبستر pasteurized milkهو حليب تمت معاملتة بالحرارة ( 63-65?م) لمدة 30 دقيقة وهي طريقة بطيئة قد تفقد الحليب بعض خواصة أو على ( 72?م) لمدة 15 ثانية وهي طريقة سريعة حديثة يحتفظ خلالها الحليب بلونة وخواصة قدر الامكان .
تشيرالدرسات إلى أن الحليب المبستر قد يكون مرتبطا بالتوحد وانفصام الشخصية لعدم القدرة على التحطيم الصحيح للبروتين الموجود في الحليب. وقد لوحظ العديد من الأطفال المصابين بالتوحد يبدون أفضل عند تناول منتجات الحليب الخام ، وخاصة المخمرة مثل اللبن .عندما لايتم هضم بروتين الحليب ينتج مركبات تشبه المورفين تمتصها مناطق في الدماغ حيث تسبب للخلايا خلل وظيفي .
وتشير الدراسات إلى أن ذلك البروتين يمتص بواسطة 32 منطقة في الدماغ, بما في ذلك مناطق المسؤولة عن الرؤية , والسمع , والإتصالات التي تفسر الأعراض السلوكية للمصابين بالتوحد.

الفحوصات المعملية والآشعه المساعده لتشخيص اسبرجر والتوحد





ليست كل هذه الفحوصات مطلوبة لكل طفل ولكن يحدد الطبيب المعالج ما هو مطلوب منها حسب الأعراض التى تظهر على كل طفل ويشك الطبيب بوجود خلل معين الفحوصات وسبب الفحص
1- الفحوصات المعملية :
-قياس نسبة الهرمونات المحفزة لإفراز هرمونات الغدة الدرقية Thyroid - stimulating hormones (TSH وذلك لنفى وجود إنخفاض فى إفراز هرمونات الغدة الدرقية أدى إلى التأخر الفكرى Hypothyroidism .
- قياس نسبة الرصاص بالدم Lead level حيث يؤدى التسمم بالرصاص إلى حدوث إضطراب بالسلوك .
- قياس نسبة الكرياتين فوسفو كاينيز Creatine phosphokinase لنفى وجود اعتلال ضمور العضلات Muscular dystrophy ، والذى يصاحب وجوده إضطرابات سلوكية .
-قياس نسبة بعض الأحماض الأمينية فى الدم Plasma amino acid ، ونسبة الأمونيا فى الدم Serum ammonia لنفى وجود خلل فى أيض المواد الغذائية حيث تؤدى معظم أمراض خلل أيض المواد الغذائية إلى إضطرابات سلوكية نظراً لقصور نمو المخ نتيجة نقص المواد الغذائية .
- قياس نسبة بعض الأحماض الدهنية فى الدم Fatty acids ، و اللاكتات و البيروفات Lactate / Pyruvate لنفى وجود خلل فى أيض المواد الغذائية حيث تؤدى معظم أمراض خلل أيض المواد الغذائية إلى إضطرابات سلوكية نظراً لقصور نمو المخ نتيجة نقص المواد الغذائية .
- عمل تحليل كروموسومى للمادة الوراثية DNA و ذلك للكشف عن وجود أى خلل كروموسومى أو متلازمة سببت وجود هذه الأعراض .
2. الأشعات :
- عمل أشعة بالرنين المغناطيسى على المخ MRI .
- عمل أشعة مقطعية على المخ CT .
- عمل اختبار بالموجات المستفزة Positron - emission topography (PET وذلك عن طريق مؤثر سمعى أو بصري وتسجيل استجابة المخ للمؤثر عن طريق رسم المخ .
- عمل أشعة مقطعية مع وجود الموجات المستفزة Single - photon computerized tomography (sPECT و هى من الطرق الحديثة لتشخيص الإصابة بالمخ .
3. فحوصات أخرى :
- عمل رسم مخ Electroencephalography ( EEG حيث تزداد نسبة الأطفال المصابين ببؤرة نشاط كهربائى زائد بالمخ بين 100% من الأطفال متلازمة ريت .
- عمل مقياس سمع Hearing test للتأكد من أن التأخر فى الكلام ليس نتيجة ضعف فى السمع .
- عمل إختبارات نفسية Psychological & neuropsychological testing و ذلك لتحديد أعراض الاضطراب بدقة و التاكد من أن هذه الأعراض ليست فصام .
- عمل أشعة بالموجات الصوتية على القلب ECHO ووظائف تنفس Pulmonary function test و أشعة سينية على الصدر Chest X-Ray للإطمئنان على باقى أجهزة الجسم

دراسة حديثة تكشف سبب حساسية أطفال التوحد للأصوات والحركة




كشفت دراسة طبية حديثة عن السبب الذى يؤثر على حواس الاطفال المصابين بـ التوحد من الأطفال ويصيبهم بازدواج الرؤية، ويجعلهم أكثر حساسية تجاه الأصوات العالية، وأرجعوه ذلك أن الطفل المصاب بالتوحد يرى الحركة البسيطة مرتين أسرع مما يراها الطفل العادى فى نفس المرحلة العمرية.
وقال الباحثون من جامعتى روشستر ووييل بالمملكة المتحدة، إن فرط الحساسية للحركة قد يوفر أدلة على السبب الرئيسى لهذا الاضطراب، كما تفسر النتائج السبب فى أن بعض الأشخاص الذين يعانون من التوحد لديهم حساسية تجاه الأضواء الساطعة وسماع الأصوات العالية.
وأشار دوجى تادن، أستاذ مساعد فى طب المخ والعلوم المعرفية بجامعة روتشستر، إلى أن المجتمع ينظر إلى التوحد كاضطراب اجتماعى، لأن الأطفال الذين يعانون من هذه الحالة فى كثير من الأحيان يصارعون مع التفاعلات الاجتماعية، ولكن ما نهمله فى بعض الأحيان هو أن كل شىء تقريبا نعرفه عن العالم يأتى من حواسنا، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الأحد 12 مايو 2013م.
وخضع للدراسة 20 طفلا يعانون من مرض التوحد، و26 طفلا من الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 8 - 17 عاما، وشاهدوا مقاطع قصيرة من الفيديو بها ألواح سوداء وبيضاء متحركة، وسئلوا عن تحديد الاتجاه الذى كانت تتجه نحوه القضبان، سواء اليمين أو اليسار.
وفى كل مرة، يختار أحد المشاركين الاتجاه الصحيح، يصبح مقطع الفيديو التالى أقصر قليلا وهكذا حتى تكون العملية أكثر صعوبة، وعندما يرتكب الطفل خطأ، يصبح مقطع الفيديو التالى أطول قليلا، وبالتالى فهو أسهل للرؤية، بهذه الطريقة كان الباحثون أكثر قدرة على قياس مدى سرعة الأطفال المصابين بالتوحد فى الرؤية

تمارين لتقوية الجهاز التنفسي للطفل المصاب بالتوحد




• قضاء أكبر وقت ممكن في ممارسة التمارين الرياضية لتقوية عضلات اليدين والأقدام والرقبة وهو أهم التمارين على الإطلاق.
• ممارسة تمارين لتقوية الحجاب الحاجز لزيادة سعة الرئتين وبذلك يقوى النفس فيقوى الصوت المنطلق .
• تمارين نفخ البالونات بقوة.
• نفخ أقلام الرصاص الدائرية الموضوعة أفقياً على الطاولة،وكور تنس الطاولة،والمراكب الورقية فى الماء،وقصاصات الورق.
• النفخ بالماء والصابون باستخدام أنبوب للتحكم في التنفس لتكوين كرات الماء .
• إتباع تمرين الغطس بأن يضع المعالج فمه وأنفه في إناء به ماء ويكتم نفسه لفترات متفاوتة ويحاول الطفل تقليده.
• نفخ الشموع المضاءة ومحاولة إطفاءها على مساحات متفاوتة في الطول.
• تمارين الجري والاتزان بالمشي على حبل في الأرض لتمكينه من التحكم في حركة أعضاءه أثناء الحركة والتنفس والكلام .
• النفخ على مراوح ورقية أو بلاستكية صغيرة لإدارتها .
• تدريبه على أخذ نفس سريع وإخراجه ببطء والعكس وبنفس سريع وإخراجه بسرعة والعكس وتدريبه على حبس أنفاسه فترة من الزمن

الكرفس وعصير الجذر تساعد الطفل المصاب بالتوحد على إزالة السموم ويقلل النشاط الزائد وفرط الحركه لديهم !




أثبتت الأبحاث التي أجريت في ألمانيا أن للزيت العطري مفعولا مهدئا للجهاز العصبي المركزي و لبعض مكوناته مضاد للتشنج ويقلل من الحركة المفرطه لـ الطفل المصاب بالتوحد !
فالمكونات الرئيسية للـ الكرفس عباره عن زيت طيار (1.5-3%) يحتوي على الليمونين (60-70%) و البيتا كاروتين و الكومارين و امينو أسيد وعناصر مهمة هي الحديد و الماغنيسوم و المنجنيز و الفسفور و البوتاسيوم و السيلينيوم و الكبريت و الزنك و فيتامين a وb و c و e و k.
ويحتوي عصير الجزر على محتويات عالية من البيتا كاروتين وهو أحد الصبغات المشهورة التي تعمل كمضاد للأكسدةو شرب عصير الجزر بالكرفس يوفر قيمة غذائية غالية جدا , حيث أنه إضافة إلى ذلك يعمل على حماية جدار المعدة نتيجة لاحتوائه على الصوديوم المفيد جدا في منع حدوث قرح المعدة ويعمل على ازالة السموم من الطفل المصاب بالتوحد بطريقه آمنه ..!
و شرب كأس من عصير الكرفس و عصير الجزر يوميا يعمل على إزالة السموم من الطفل المصاب بالتوحد
يحذر على المرأة المرضع استخدام الكرفس لأنه يقلل من إدرار الحليب