أظهرت الأبحاث أن الأطفال الذين يعانون من التوحد
يظهروا تحسنا كبيرا بعد ستة أشهر من التمارين
الحسية البسيطة في المنزل باستخدام الأدوات اليومية مثل الروائح، والملاعق والإسفنج
.
وفقا لباحثي جامعة جامعة كاليفورنيا البيولوجية والعصبية. وجد الباحثون ان العلاج المعروف باسم تخصيب البيئة
أدى إلى مكاسب ملحوظة في الأطفال الذكور الذين
تتراوح أعمارهم بين 3 و 12 سنة ، وتظهر النتائج تظهر في علم الأعصاب السلوكي خلال
ستة أشهر.
الباحث المشارك في الدراسة مايكل ليون اختار عينة عشوائية من 28 طفل
وتم تقسيمهم إلى مجموعتين ،متوازنة
بالنسبة للعمر وشدة التوحد. لمدة ست شهور وشارك المجموعة الأولي المواد الدراسية العلاجية للتوحد
، واختار المجموعة الأخرى و ارس معها تمارين تخصيب الحسية اليومية.
بعد ستة أشهر من العلاج، أظهرت النتائج أن 42٪ من
الأطفال في مجموعة التخصيب أبدت تحسناً ملحوظاً
في السلوكيات - مثل المتعلقة بالناس، وجود
استجابات عاطفية نموذجية واستجابات الاستماع - مقارنة مع المجموعة الأولى التي
باشرت الطرق القياسية العلاجية للتوحد أنتجت نسة 7% فقط استجابة.
كما سجلت المجموعة الثانية أيضاً نتائج أعلى في
الوظائف المعرفية، في حين أن متوسط الدرجات للبنين في المجموعة الأولى القياسية انخفضت.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق