الثلاثاء، 21 مايو 2013
الاثنين، 20 مايو 2013
الشلل الدماغي
الشلل الدماغى
هو أحد حالات الإعاقة المتعددة التي تصابفيها خلايا المخ يتلف وغالبا ما تتم الإصابة به أثناء فترة الحمل أي الجنين أو بعدالولادة مباشرة وتفسير الاضطراب يتضح من مسماه
فالشلل اضطراب يتصل بعدم القدرة على الحركةوهذا يشير إلى أن المخ مجازا لا يستطيع أن يؤدي كافة وظائفه ونطلق على هذا الشلل الدماغي انهمرض بكل ما فى الكلمة من معنى لأنه غير قابل للعلاج .. لكن هناك حالات معتدلة فيهوأخرى حادة . ومع ذلك فالشخص الذي يعانى منه يستطيع أن يحيا حياه طبيعيه ومنتجهبتلقي وسائل تعليمية خاصة.
* أسباب الشلل الدماغي:
· إصابة المرأة الحامل بعدوى خلال فترة الحمل.
· الولادة المبكرة.
· نقص وصول الأكسجين للطفل أو قد تحدث بعد الولادة نتيجة التعرضلحادث.
· التسمم بالرصاص.
· العدوى الفيروسية.
· إساءة التعامل مع الأطفال
· وغيرها من العوامل الأخرى.
وأكثر الأسباب شيوعا في هذه القائمة المذكورةعدم وصول الأكسجين أو الدم للجنين أو المولود حديثاً بشكل كاف, وقد يحدث ذلك بسببانفصال المشيمة في غير التوقيت المحدد لها , استغراق الولادة لوقت طويل من الزمن أوتلك الفجائية , التدخل في الحبل السري , عدم البراعة في توليد المرأة.
العناصر الرئيسية لتشخيص الشلل الدماغي:
· ليس مرضا بحد ذاته، ولكن مجموعة من الأعراض المرضية لأسبابمتعددة ليس حالة وراثية ( باستثناء بعض الحالات التي تكون الأسبابوراثية(.
· إصابة الدماغ في مرحلة الحمل والولادة.
· تلف مركزي للجهازالعصبي.
· غير متطور: الإصابة ثابتة لا تزداد مع مرور الأيام.
· ليس قابلاللشفاء فإصابة الدماغ أدت للتلف التام.
المشاكل غير الحركيةالمصاحبة للشلل الدماغي :
الشلل الدماغي ليس مشكلة حركية فقط ، ولكنالمشكلة الحركية هي الأكثر وضوحاً ، إلاّ أنه بالإضافة للمشاكل الحركية فإن هناكمشاكل أخرى مثل:
· المشاكل السمعية والبصرية
· مشاكل النطق وصعوباتالتعلم
· نقص القدرات الفكرية واضطراب التواصل
· مشاكل في القدرةالغذائية
· مشاكل الصرع والتشنجات
التصنيف حسب شدة الإعاقة:وهو التصنيف الذي يعتمد على شدة أو درجة الإعاقة الحركية ، وهي درجات قد تتغير مع العلاج الطبيعي والتمارين،وتزداد سوءاً مع الإهمال، وتقسم إلى :
الحالات البسيطة: حيث يستطيع الطفلالمشي واستخدام أطرافه الأربعة بدون مساعدة دائمة له.الحالات المتوسطة:الطفل يحتاج إلى أجهزة تعويضية وتدريب للمشي واستخدام اليدين، وهو ما يحتاج إلىعلاج طبيعي مستمر.الحالات الشديدة: قد لا يستطيع الطفل المشي بسهولة ويعتمد على الكرسي المتحرك في تنقلاته، ويحتاج إلى العلاج الطبيعي والتمارين بشكلمستمر.
أنواع الشلل الدماغي وظيفياً :
بالإضافة إلىتقسيم الأنواع حسب مكان الإصابة فإنه من الممكن تقسيم الشلل الدماغي سريرياً حسبالأعراض المصاحبة للخلل الحركي السائد إلى عدة أنواع منها:
(1) الشلل الدماغي التشنجي ( ألتقلصي) SPASTIC CP
· أكثر الأنواع شيوعاً حيث يبلغ 50-60% من الحالات
· يكونالسبب في 80% من الحالات الولادة قبل الأوان ( الخدج)
· الإصابة عادة ما تكونفي قشرة الدماغCerebral cortex
· يكون هناك زيادة في مستوى المقوية العضلية
· إصابة المراكز العليا للوظائف الحيوية مثل السمع والبصر والأدراك بدرجاتمتفاوتة.
(2)الشلل الدماغي الكنعي ( الدوديATHETOID CP (
· الإصابة في العقد العصبية القاعديةBasal ganglion
· تظهرالأعراض على شكل ارتخاء في أحد الأطراف أو مجموعة منها
· وجود حركات دوديةللأطراف ( بوجود الحركة ، بعدم وجود الحركة).
· قد يكون مصحوباً بسيلان اللعابمع صعوبات في السمع والكلام.(3) الشلل الدماغي الرنحي ( اللاتناسقي الحركي) ATAXIC CP · الإصابة عادة ما تكون في المخيخ Cerebellum
· تظهر الأعراض علىشكل عدم توازن وحركات غير طبيعية رجفانية وإرتعاشية غير منتظمة.
(4) الشلل الدماغي المختلطMIXED CP في هذا النوع لاتنطبق عليه إعراض الأنواع السابقة ، ولكن هناك بعض الأعراض من كل نوع نتيجة إصابةأكثر من منطقة بدرجات متفاوتة.المشاكل السلوكيةوالنفسية
تظهر هذه المشاكل في جميع مراحل العمر وتبلغ نسبتها4 أو 5أضعاف نسبته في الأطفال العاديين، وليس السبب في حدوثها إصابة الدماغ ولكن تتركز الأسباب في الضغوط النفسية على الطفل والعائلة، مما يسبب ضيقاً لمن يقومبرعايته، وإعاقته قد تؤدي إلى زيادة إحباطاته، ومن أهم هذه المشاكل:إضطرابالنوم : إذا كان الطفل متيبساً فمن المتوقع عدم ارتياحه مما يؤدي إلى إستيقاضه المتكرر، وهو ما يزعج الوالدين ويقلقهم، أما إذا كان الطفل مرتخياً واهناً أو يستخدمأدوية مقاومة للتشنج فقد نلاحظ نومه الكثير مع قلة الحركة، وهنا يجب ملاحظة نسبةالدواء في الدم لمنع زيادتها، كما يجب إيقاظ الطفل وملاعبته.البكاء : تكرارالبكاء قد يكون تعبيراً من الطفل عن تضايقه من وضعه العام أو عدم الاهتمام به، وهنايجب على الأم عدم لوم النفس لذلك، ولكن في بعض حالات الصرع ( الصرع الواهن، الصرعالمرتخي ) نلاحظ عدم بكاءهم وبدون وجود أي تعبيرات على وجوههم، وهنا يجب ملاحظة عدموجود الأعراض الجانبية لزيادة أدوية التشنج.النزق وحدةالطبع
الأنطوائية
قلة التركيز
الأنطوائية
قلة التركيز
متلازمة الداون
معنى المتلازمة ؟
هو وصف لمجموعة من الأطفال يشتركون أو يتشابهون فيصفات جسمية متعددة ، هذه الصفات تتواجد بكاملها في بعض الأطفال ، إلاّ أن هناكأطفالا لا يملكون إلاّ بعضاً منها .
السبب لحدوثمتلازمة داون :
السبب الرئيسي لحدوث متلازمة داون هو وجود ثلاثةكروموسومات في المجموعة رقم 21 في الخلية (الطبيعي هو كروموسومين) ليكون مجموعالكروموسومات في الخلية 47 كروموسوم .
هل هو مرض أو حالة وراثية ؟
لا تعتبر متلازمةداون حالة أو مرض وراثي، فعادة تحصل لحدوث عيب أو طفرة لا تتكرر إلاًنادراً.
نسبة حدوث المتلازمة:
متلازمةداون تحدث في كل مكان في العالم وتؤثر في كل الأعراق فهي بلا جنسيه، وبإجراءالإحصائيات وجد أن متلازمة داون تحث لطفل واحد من بين 800 مولود حي ( مهما كان عمرالوالدين ) ، وقد لوحظ انه كلما زاد عمر الأم زادت احتمالية حدوثها.
حدوث متلازمة داون ليس نتيجة تناول الأم أو الأب لأدوية أو نتيجة حدوث مرض لديهم أثناء الحمل، فليس له علاقة بالمرض أوالغذاء.
ما هي احتمالية تكرار الحالة؟
سؤاليؤرق الوالدين ، لدينا طفل مصاب بمتلازمة داون ، ما هي احتمالية الحمل القادم ؟ وماهي المؤثرات على ذلك ؟ وغيرها من الأسئلة، وهنا لابد من طمأنة الوالدين أنه في 98% من الحالات فإن نسبة التكرار فيها هي 1% فقط ، أما في 2% من الحالات يكون هناك عيبلدي أحد الوالدين مما يجعل النسبة تزيد لتكون من 2إلى 15 %.
ما هو دور عمر الأم في حدوث الحالة ؟
لم يتم التعرف على الأسباب المؤدية لحدوث متلازمة داون ولكن لوحظ وجودعلاقة بين تقدم عمر الأم وحدوث متلازمة داون، فكلما تقدم عمر الأم زادت احتمالاتحدوث متلازمة داون لدى جنينها وخصوصاً بعد عمر 35 سنة، ولكن لا يعني ذلك أن عمرالأم هو السبب، فغالبية المواليد ( 80% ) أمهاتهم أعمارهن أقل من 35 سنة، والبعضمنهن يكون هو الطفل الأول لهن.
أعراض متلازمة داون هوالشكل الخارجي ؟
حتى الآن لا يعلم أحد كيف تستطيع هذه الزيادة فيالكروموسوم 21 أن تؤثر على التطور والتخلّق الطبيعي الذي يؤدي إلى تغيرات في الصفاتالجسمية التي تتفاوت نسب ظهورها في الأطفال المصابين بمتلازمة داون ، وهذه الصفاتغير تشخيصية ، ولكن لا بد من عمل فحص الصبغيات (الكروموسومات) لإثبات الحالة ،وإظهار نوع الخلل المسبب لها ، وإن كان الأطباء يقومون بالتشخيص المبدئي عن طريقالفحص السريري.
الأحد، 19 مايو 2013
التدخل الغذائي
وجد لدى بعض الأطفال التوحديون تحسس غذائي ، وبعض هذه المحسسات قد تزيد درجة التهيج Hyperactivity ، لذلك يختار بعض الأهل عرض طفلهم على متخصص في التحسس لتقييم حالتهم ، وعند ظهور النتائج يمكن إزالة بعض الأغذية من طعام الطفل ، مما قد يساعد على الإقلال من بعض السلوكيات السلبية.
في نظرية الاضطراب الأيضي افتراض أن يكون التوحد نتيجة وجود بيبتايد Peptide خارجي المنشأ ( من الغذاء ) يؤثر على النقل العصبي داخل الجهاز العصبي المركزي، وهذا التأثير قد يكون بشكل مباشر أو من خلال التأثير على تلك الموجودة والفاعلة في الجهاز العصبي، مما يؤدي أن تكون العمليات داخله مضطربة. هذه المواد Peptides تتكون عند حدوث التحلل غير الكامل لبعض الأغذية المحتوية على الغلوتينGLOTINES مثل القمح ، الشعير، الشوفان، كما الكازين الموجود في الحليب ومنتجات الألبان.
لكن في هذه النظرية نقاط ضعف كثيرة فهذه المواد لا تتحلل بالكامل في الكثير من الأشخاص ومع ذلك لم يصابوا بالتوحد، لذلك تخرج لنا نظرية أخرى تقول بأن الطفل التوحدي لديه مشاكل في الجهاز العصبي تسمح بمرور تلك المواد إلى المخ ومن ثم تأثيرها على الدماغ وحدوث أعراض التوحد.
الأحد، 10 مارس 2013
طرق علاج الطفل المتوحد - مقالات متتابعة - الجزء الرابع
العلاج
بالدمج السمعي Auditory integration therapy
يتم ذلك عن طريق الاختيار العشوائي لموسيقى ذات ترددات عالية ومتحفظة واستعمالها للطفل باستخدام سماعات الأذن ، ومن ثم دراسة تجاوبه معها، وقد لوحظ من بعض الدراسات أن هذه الطريقة قد أدت إلى انخفاض الحساسية للصوت لدى بعض الأطفال و زيادة قدرتهم على الكلام ، زيادة تفاعلهم مع أقرانهم ، وتحسن سلوكهم الاجتماعي.
طرق علاج الطفل المتوحد - مقالات متتابعة - الجزء الثالث
العلاج بالدمج الحسي Sensory integration therapy
الدمج الحسي هو عملية تنظيم الجهاز العصبي للمعلومات الحسية لاستخدامها وظيفياً ، وهو ما يعني العملية الطبيعية التي تجري في الدماغ والتي تسمح للناس باستخدام النظر ، الصوت ، اللمس ، التذوق ، الشم ، والحركة مجتمعة لفهم والتفاعل مع العالم من حولهم .
على ضوء تقييم الطفل ، يستطيع المعالج الوظيفي المدرب على استخدام العلاج الحسي بقيادة وتوجيه الطفل من خلال نشاطات معينة لاختبار قدرته على التفاعل مع المؤثرات الحسية ، هذا النوع من العلاج موجه مباشرة لتحسين مقدرة المؤثرات الحسية والعمل سوياً ليكون رد الفعل مناسباً ، وكما في العلاجات الأخرى ، لا توجد نتائج تظهر بوضوح التطور والنجاحات الحاصلة من خلال العلاج بالدمج الحسي ، ومع ذلك فهي تستخدم في مراكز متعددة.
تسهيل التواصل Facilitated communication :
هذه النظرية تشجع الأشخاص الذين لديهم اضطراب في التواصل على إظهار أنفسهم ، بمساعدتهم جسدياً وتدريبياً ، حيث يقوم المدرب " المسهّل " بمساعدة الطفل على نطق الكلمات من خلال استخدام السبورة ، أو الآلة الكاتبة أو الكمبيوتر ، أو أي طريقة أخرى لطرح الكلمات ، والتسهيل قد يحتوي على وضع اليد فوق اليد للمساعدة ، اللمس على الكتف للتشجيع . فالشخص المصاب باضطرابات معينة قد يبدأ الحركة ، والمساعدين يقدمون السند والمساعدة الجسمية له ، وهذا العلاج ينجح عادة مع الأطفال الذين عندهم مقدرة القراءة ولكن لديهم صعوبة في مهارات التعبير اللغوي.
طرق علاج الطفل المتوحد - مقالات متتابعة - الجزء الثاني
· العلاج النفسي :
النصيحة والمشورة من المتخصصين وأصحاب التجربة يمكن أن تساعد الأهل على تربية الطفل المعاق وتدريبه ، وإذا كان الطفل في برنامج مدرسي فعلى الأهل والمدرسين معرفة أعراض التوحد ومدى تأثيرها على قدرات الطفل وفعالياته في المنزل والمدرسة والمجتمع المحيط به ، والأخصائي النفسي يستطيع أن يتابع تقييم حالة الطفل ويعطي الإرشادات والتوجيهات والتدريبات السلوكية اللازمة.
بعض التوحديون يستفيدون من التوجيهات
والإرشادات المقدمة من المتخصصين
في هذا المجال ، والذين يعرفون التوحد ونقاط الاضطراب وطريقة التعامل معها ، ومساعدة العائلة تكمن في وجود مجموعة مساندة تجعل
العناية بالطفل في المنزل أسهل ، وتجعل
حياة الأسرة مستقرة .
برامج التعليم المناسب :
التعليم والتدريب هما أساس العملية العلاجية لأطفال التوحد ، حيث أنهم يواجهون الكثير من الصعوبات في المنزل والمدرسة ، بالإضافة إلى الصعوبات السلوكية التي تمنع بعض الأطفال من التكيف مع المجتمع من حولهم ، ولذلك يلزم وضع برنامج للتعليم خاص ومدروس ومناسب للطفل ، والذي بالتالي يؤدي إلى النجاح في المدرسة والحياة .المقّوم الرئيسي لنوعية البرنامج التعليمي هو المدرس الفاهم ، كما أن هناك أمور أخرى تتحكم في نوعية البرنامج التعليمي ومنها :
·
فصول منظمة بجداول ومهمات محددة
· المعلومات يجب
إبرازها وتوضيحها بالطريقة البصرية والشفوية
· الفرصة للتفاعل مع
أطفال غير معاقين ليكونوا النموذج في التعليم اللغوي والاجتماعي والمهارات السلوكية
· التركيز على تحسين
مهارات الطفل التواصلية باستخدام
أدوات مثل أجهزة الاتصال Devices
· الإقلال من عدد طلاب الفصل مع تعديل وضع الجلوس ليناسب الطفل التوحدي والابتعاد عن ما
يربكه.
· تعديل المنهج التعليمي ليناسب الطفل نفسه ، معتمداً على نقاط الضعف والقوة لديه.
· استخدام مجموعة من
مساعدات السلوك الموجبة والتدخلات التعليمية الأخرى.
·
أن يكون هناك تواصل متكرر وبقدر كاف بين المدرس والأهل والطبيب.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

